مواكبة لالتزامها كعضو في إطار الشمولية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) بشأن تآكل القاعدة الضريبية وتحويل الأرباح (BEPS)، قدمت دولة الإمارات العربية المتحدة لوائح الأنشطة الاقتصادية (ESR) في عام 2019. تهدف هذه اللوائح إلى منع الشركات متعددة الجنسيات التي تعمل في الإمارات من التهرب الضريبي في بلدانها الأم. من خلال تنفيذ ESR، تسعى الإمارات إلى تجنب تصنيفها على أنها “غير متعاونة” من قبل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي تعزيز بيئة تجارية أكثر عدلاً وشفافية
وفقًا لـ ESR، يجب على الشركات العاملة في الإمارات سواء في المناطق البرية أو المناطق الحرة، وكذلك بعض الأنواع الأخرى من الأعمال المشاركة في “الأنشطة ذات الصلة” المحددة، أن تحافظ على وجود اقتصادي كافٍ في الإمارات وتثبت ذلك. يُعرف هذا بـ “اختبار المادة الاقتصادية”. ستوفر هذه المدونة لمحة عن ESR، مع تسليط الضوء على فوائده، وعقوباته، وتوجيهات لضمان الامتثال
لوائح الأنشطة الاقتصادية (ESR) في الإمارات هي مجموعة من القواعد الضريبية التي تم تقديمها في عام 2019 لضمان أن الكيانات التي تعمل في الإمارات وتشارك في بعض الأنشطة التجارية تحافظ على وجود اقتصادي كافٍ داخل الدولة. هذه اللوائح هي جزء من التزام الإمارات بإطار العمل الشامل لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) لمكافحة تهريب الأرباح والتحايل على القواعد الضريبية (BEPS)، وتهدف إلى منع الشركات متعددة الجنسيات من استخدام الإمارات كقاعدة لتجنب الضرائب في بلدانها الأصلية
بموجب لوائح ESR، يجب على الشركات التي تعمل داخل الإمارات أو في المناطق الحرة، بالإضافة إلى بعض الأشكال الأخرى للأعمال التي تقوم بأنشطة معينة (مثل البنوك، التأمين، إدارة صناديق الاستثمار، تمويل الإيجار، المقرات الرئيسية، الشحن، الشركات القابضة، الملكية الفكرية، ومراكز التوزيع والخدمات)، أن تستوفي “اختبار الأنشطة الاقتصادية”. يتطلب هذا الاختبار من الكيانات أن تُظهر أنشطة كبيرة داخل الإمارات، بما في ذلك وجود موظفين كافيين، ومقرات، ونفقات تتناسب مع الأنشطة التي يتم القيام بها
تعيّن لوائح الأنشطة الاقتصادية (ESR) في الإمارات الهيئة الاتحادية للضرائب كسلطة وطنية للتقييم. وتتحمل هذه الهيئة مسؤولية تحديد ما إذا كانت الكيانات تستوفي اختبار الأنشطة الاقتصادية، بالإضافة إلى إصدار العقوبات في حالة حدوث انتهاكات لللوائح المعدلة. يُعد الامتثال لهذه اللوائح أمرًا بالغ الأهمية لتجنب تصنيف الإمارات كدولة “غير متعاونة” من قبل الاتحاد الأوروبي، مما يعزز بيئة تجارية أكثر شفافية وعدالة. في حالة عدم الامتثال، قد تؤدي المخالفات إلى فرض غرامات كبيرة واتخاذ إجراءات تنظيمية أخرى
الامتثال للوائح الأنشطة الاقتصادية (ESR) في الإمارات يقدم عدة فوائد رئيسية للشركات:
تعزيز السمعة: الامتثال للوائح ESR يُظهر التزامًا بالمعايير الدولية للضرائب وحوكمة الشركات، مما يعزز سمعة الشركة بين الأطراف المعنية والشركاء التجاريين الدوليين
تجنب الغرامات: يساعد الامتثال الشركات على تجنب الغرامات المالية الكبيرة، والعقوبات الإدارية، والعواقب القانونية الأخرى التي تنشأ من عدم الامتثال لمتطلبات ESR
استمرارية الأعمال: الامتثال لمتطلبات ESR يضمن استمرار الأعمال بسلاسة ودون انقطاع، من خلال تجنب الاضطرابات المحتملة الناجمة عن التدقيق التنظيمي أو العقوبات
الوصول إلى الأسواق: من خلال الامتثال لـ ESR، يمكن للشركات الحفاظ على وتوسيع وصولها إلى الأسواق الدولية، حيث قد تواجه الولايات القضائية غير الممتثلة قيودًا أو تُدرج في القوائم السوداء من قبل دول أخرى أو تكتلات اقتصادية مثل الاتحاد الأوروبي
جذب الاستثمار: يمكن للامتثال لـ ESR جذب الاستثمارات الأجنبية، حيث يفضل المستثمرون الولايات القضائية التي تلتزم بالمعايير الدولية للضرائب وتوفر بيئة تنظيمية مستقرة وشفافة
التخطيط الضريبي والكفاءة: الامتثال لـ ESR يمكن أن يؤدي إلى تخطيط ضريبي أكثر كفاءة وإدارة أفضل للمخاطر الضريبية، مما يساعد الشركات على تحسين أوضاعها الضريبية مع الامتثال للمتطلبات القانونية
التوافق مع المعايير العالمية: من خلال الامتثال لـ ESR، تتماشى الشركات مع أفضل الممارسات العالمية في الشفافية الضريبية والأنشطة الاقتصادية، مما يسهم في نظام ضريبي دولي أكثر عدلاً
ثقة تنظيمية: إظهار الامتثال لـ ESR يعزز الثقة لدى السلطات التنظيمية، مما يقلل من احتمال إجراء عمليات تدقيق وتفتيش، ويعزز العلاقة التعاونية مع الجهات التنظيمية
بشكل عام، يساعد الامتثال لـ ESR الشركات على تقليل المخاطر وتجنب الغرامات، ويضعها في وضع أفضل في السوق العالمية، مما يعزز النمو المستدام على المدى الطويل
في الإمارات العربية المتحدة، يلتزم الامتثال للوائح المادة الاقتصادية (ESR) الكيانات المحددة بتقديم الإشعارات والتقارير. تشمل هذه الكيانات:
الشركات المحلية
الشركات المحلية هي الكيانات التي تم تأسيسها أو تسجيلها تحت الولاية القضائية للبر الرئيسي في الإمارات. تعمل هذه الشركات وفقًا للقوانين الفيدرالية لدولة الإمارات وهي خاضعة لمتطلبات ESR إذا كانت تقوم بأي من الأنشطة المحددة ذات الصلة. يضمن الامتثال أن هذه الكيانات تُظهر وجودًا اقتصاديًا كافيًا في الإمارات، مما يتماشى مع المعايير الضريبية الدولية ويجنبها الغرامات
شركات المناطق الحرة
شركات المناطق الحرة هي الكيانات التي تم تأسيسها أو تسجيلها في أي من المناطق الحرة في الإمارات، بما في ذلك المناطق الحرة المالية مثل مركز دبي المالي العالمي (DIFC) وسوق أبوظبي العالمي (ADGM). تقدم هذه المناطق العديد من الحوافز التجارية، بما في ذلك الإعفاءات الضريبية وملكية أجنبية بنسبة 100%. ومع ذلك، يجب على الشركات العاملة في هذه المناطق الامتثال لـ ESR إذا كانت تشارك في الأنشطة ذات الصلة. يعد تقديم الإشعارات والتقارير الخاصة بـ ESR أمرًا بالغ الأهمية لإثبات أنها تحتفظ بوجود اقتصادي قوي في الإمارات
أشكال الأعمال الأخرى
تشمل أشكال الأعمال الأخرى مجموعة من الكيانات مثل الفروع والمكاتب التمثيلية والشراكات التي تشارك في الأنشطة ذات الصلة
الفروع: يمكن أن تكون هذه فروعًا لشركات أجنبية تعمل في الإمارات. يجب أن تمتثل هذه الفروع لـ ESR لإثبات أن عملياتها في الإمارات لديها وجود اقتصادي كافٍ
المكاتب التمثيلية: في حين أن هذه المكاتب تشارك بشكل أساسي في الأنشطة التسويقية والعلاقات، يجب عليها تقديم إشعار بالوجود الاقتصادي إذا كانت تقوم بنشاط ذي صلة
الشراكات: يجب أن تلتزم أشكال مختلفة من الشراكات، بما في ذلك الشراكات العامة والشراكات المحدودة، بمتطلبات ESR إذا كانت تشارك في أي من الأنشطة ذات الصلة
تنطبق لوائح الأنشطة الاقتصادية (ESR) في الإمارات العربية المتحدة على الكيانات التي تشارك في أنشطة تجارية محددة تعرف بـ “الأنشطة ذات الصلة”. هذه الأنشطة أساسية في اللوائح، حيث يتعين على الكيانات المشاركة فيها أن تُظهر وجودًا اقتصاديًا كبيرًا في الإمارات. تشمل الأنشطة ذات الصلة ما يلي:
الخدمات المصرفية: المشاركة في قبول الودائع، والإقراض، والخدمات المالية الأخرى التي تقوم بها البنوك
التأمين: تقديم منتجات وخدمات التأمين، بما في ذلك الأنشطة المتعلقة بالتأمين على الحياة، والتأمين غير الحياة، وإعادة التأمين
إدارة صناديق الاستثمار: إدارة صناديق الاستثمار، بما في ذلك الأنشطة مثل إدارة المحافظ، وإدارة الصناديق، والخدمات الاستشارية
التمويل التأجيري: تقديم خدمات التأجير والتمويل، بما في ذلك تقديم الائتمان أو تمويل أي نوع من أنواع التمويل
المقر الرئيسي: تقديم خدمات للشركات التابعة للمجموعة، مثل إدارة وتنسيق والإشراف على الأنشطة.
الشحن: المشاركة في نقل البضائع والركاب عبر البحر، بما في ذلك الأنشطة مثل استئجار السفن وتشغيلها وإدارتها
شركة holding: امتلاك الأسهم أو الحصص القابلة في كيانات أخرى، بهدف أساسي هو الحصول على الأرباح الرأسمالية والأرباح الموزعة
الملكية الفكرية (IP): امتلاك أو استغلال أو إدارة الأصول الفكرية، بما في ذلك البراءات، والعلامات التجارية، وحقوق الطبع والنشر، والأصول غير الملموسة الأخرى
أنشطة توزيع وتقديم الخدمات: توزيع البضائع أو تقديم الخدمات للكيانات داخل نفس المجموعة، بما في ذلك خدمات الشراء والتخزين واللوجستيات
هذه الأنشطة تُعتبر أساسية في تطبيق الأنظمة الاقتصادية، ويجب على الكيانات التي تشارك فيها أن تلتزم بإثبات وجود اقتصادي قوي في الإمارات
تخضع الأنظمة الاقتصادية (ESR) في الإمارات العربية المتحدة لإطار قانوني شامل يهدف إلى ضمان أن الشركات تحافظ على وجود اقتصادي كافٍ داخل البلاد. يتضمن هذا الإطار قوانين ولوائح وإرشادات صادرة عن مختلف السلطات الإماراتية. تشمل المكونات الرئيسية لهذا الإطار ما يلي:
قرار مجلس الوزراء رقم 31 لعام 2019
يعد هذا القرار من الأساسيات لتنفيذ الأنظمة الاقتصادية في الإمارات، ويطلب من الشركات المحلية والشركات في المناطق الحرة، بالإضافة إلى بعض أشكال الأعمال الأخرى المشاركة في الأنشطة المعنية، أن تُظهر وجودًا اقتصاديًا كبيرًا في الإمارات
ينص القرار على اختبار الوجود الاقتصادي، الذي يتضمن معايير مثل إجراء الأنشطة الأساسية المولدة للدخل (CIGAs)، والحفاظ على موظفين ومرافق ونفقات كافية، والإدارة والتوجيه داخل الإمارات. بالإضافة إلى ذلك، يحدد هذا القانون السلطات التنظيمية المكلفة بإدارة وإنفاذ لوائح الأنظمة الاقتصادية
القرار الوزاري رقم 215 لعام 2019
يوفر هذا القرار مزيدًا من التوضيح والإرشادات لتنفيذ الأنظمة الاقتصادية. ويحدد الإجراءات الخاصة بتقديم إشعارات وتقارير الأنظمة الاقتصادية، والمعايير المستخدمة لتقييم الامتثال، والعقوبات المقررة في حال عدم الامتثال
يتمحور التركيز على تقييم وتحسين فعالية الضوابط الداخلية للشركة، وإدارة المخاطر، وعمليات الحوكمة. يساعد ذلك في تحديد عدم الكفاءة التشغيلية والمجالات التي تحتاج إلى تحسين
اختبار الوجود الاقتصادي هو متطلب رئيسي بموجب اللوائح الخاصة بالوجود الاقتصادي (ESR) في الإمارات العربية المتحدة، وهو مصمم لضمان أن الكيانات التي تشارك في أنشطة تجارية محددة، والمعروفة بالأنشطة ذات الصلة، لديها وجود اقتصادي كبير في الإمارات. لاجتياز اختبار الوجود الاقتصادي، يجب على الكيان استيفاء المعايير التالية:
الأنشطة المدرة للدخل الأساسية (CIGAs)
يجب على الكيانات القيام بالأنشطة المدرة للدخل الأساسية داخل الإمارات. تشمل الأمثلة:
البنوك: جمع الأموال، إدارة المخاطر، تقديم القروض
التأمين: حساب المخاطر، التغطية التأمينية
إدارة صناديق الاستثمار: اتخاذ قرارات استثمارية، إدارة المخاطر
التمويل بالتأجير: تحديد الشروط، شراء الأصول
المقرات الرئيسية: إدارة الأنشطة الجماعية، اتخاذ القرارات الرئيسية
الشحن: إدارة الطاقم، صيانة السفن
الشركات القابضة: إدارة الحصص الاستثمارية
الملكية الفكرية: البحث والتطوير، تسويق الملكية الفكرية
مراكز التوزيع والخدمات: إدارة المخزون، تنفيذ الطلبات
التوجيه والإدارة في الإمارات
يجب على الكيانات أن تظهر وجودًا إداريًا في الإمارات
اجتماعات مجلس الإدارة: عقد اجتماعات مجلس الإدارة بشكل كافٍ في الإمارات مع وجود النصاب القانوني حضورًا فعليًا
محاضر الاجتماعات: الاحتفاظ بمحاضر هذه الاجتماعات في الإمارات
عدد كافٍ من الموظفين والمقرات والنفقات
يجب على الكيانات أن يكون لديها:
عدد كافٍ من الموظفين في الإمارات
مقر مادي مناسب
مستويات مناسبة من النفقات التشغيلية في الإمارات
يضمن الوفاء بهذه المتطلبات الامتثال للوائح ESR ويظهر نشاطًا اقتصاديًا كبيرًا في الإمارات
تنظم اللوائح المتعلقة بالجوهر الاقتصادي (ESR) في الإمارات العربية المتحدة متطلبات التقديم والمواعيد النهائية لضمان أن الكيانات تظهر وجودًا اقتصاديًا كافيًا. تشمل هذه المتطلبات:
من يجب عليه التقديم: يجب على جميع الكيانات التي تقوم بأنشطة ذات صلة تقديم إشعار ESR، بغض النظر عما إذا كانت قد حققت دخلًا من هذه الأنشطة خلال الفترة المالية
الموعد النهائي: يجب تقديم الإخطارات سنويًا وفقًا للموعد النهائي الذي تحدده السلطة التنظيمية المعنية. عادةً، يكون ذلك خلال ستة أشهر من نهاية السنة المالية
من يجب عليه التقديم: يجب على الكيانات التي حققت دخلًا من الأنشطة ذات الصلة خلال الفترة المالية تقديم تقرير عن الجوهر الاقتصادي
الموعد النهائي: عادةً ما يكون التقرير مستحقًا خلال 12 شهرًا من نهاية السنة المالية. يتم تحديد المواعيد النهائية المحددة من قبل السلطة التنظيمية المعنية
بالنسبة للإخطار السنوي:
تأكيد ما إذا كانت الكيان قد قامت بأي أنشطة ذات صلة
ما إذا كان قد تم تحقيق دخل من هذه الأنشطة
تفاصيل سنة الكيان المالية
بالنسبة لتقرير الجوهر الاقتصادي:
معلومات مفصلة عن الأنشطة ذات الصلة التي تم تنفيذها
دليل على الأنشطة الأساسية المولدة للدخل (CIGAs) التي تم تنفيذها في الإمارات
معلومات عن الموظفين، والمرافق، والنفقات المتعلقة بالأنشطة ذات الصلة
تفاصيل توضح أن الكيان يتم توجيهه وإدارته في الإمارات
الفشل في الوفاء بمتطلبات أو مواعيد التقديم قد يؤدي إلى فرض عقوبات كبيرة، بما في ذلك:
الغرامات المالية: غرامات تتراوح من 10,000 درهم إلى 50,000 درهم للسنة الأولى من عدم الامتثال، وتزيد إلى 50,000 درهم إلى 300,000 درهم للسنوات التالية
العقوبات الإدارية: قد تشمل تعليق أو إلغاء أو عدم تجديد تراخيص العمل.
الإفصاح العام: قد يتم الكشف عن الكيانات غير الملتزمة علنًا، مما يؤثر على سمعتها
يجب على الكيانات ضمان تقديم الإشعارات والتقارير المتعلقة باللوائح الاقتصادية في الوقت المحدد وبشكل دقيق لتجنب العقوبات وإثبات الامتثال للوائح الاقتصادية في الإمارات
ضمان الامتثال للوائح الاقتصادية (ESR) في الإمارات يتطلب عدة خطوات أساسية. أولاً، تحديد ما إذا كانت الكيان التجاري يشارك في الأنشطة ذات الصلة، مثل البنوك، والتأمين، أو إدارة صناديق الاستثمار. تأكد من أن الأنشطة المولدة للدخل الأساسية (CIGAs) تُنفذ داخل الإمارات، بما في ذلك المهام التشغيلية الأساسية وعمليات اتخاذ القرارات داخل الدولة
بعد ذلك، يجب إثبات وجود اقتصادي كافٍ من خلال وجود عدد كافٍ من الموظفين المؤهلين، والحفاظ على مقرات فعلية، وتحمل نفقات تشغيلية كافية داخل الإمارات. تأكد من أن الكيان موجه ومدار في الإمارات من خلال عقد اجتماعات مجلس الإدارة بانتظام مع حضور مادي من المديرين والحفاظ على محاضر اجتماعات مفصلة
قم بالوفاء بمتطلبات الإيداع السنوي، بما في ذلك تقديم إشعار ESR في غضون ستة أشهر من نهاية السنة المالية وتقرير المادة الاقتصادية في غضون 12 شهرًا إذا تم توليد دخل من الأنشطة ذات الصلة. حافظ على سجلات مفصلة للأنشطة الأساسية المولدة للدخل (CIGAs)، وعقود العمل، واتفاقيات الإيجار، والبيانات المالية لإثبات الامتثال
استشر مستشارين ضريبيين مؤهلين للحصول على إرشادات مخصصة وتابع التحديثات مع التغيرات التنظيمية من خلال فحص المصادر الرسمية مثل وزارة المالية الإماراتية. من خلال اتباع هذه الخطوات، يمكن للكيانات ضمان الامتثال لـ ESR، وتجنب العقوبات، ودعم بيئة أعمال شفافة
الخاتمة تعد لوائح المادة الاقتصادية (ESR) تنظيمًا مهمًا يتطلب من الشركات الإماراتية إثبات وجود اقتصادي كافٍ داخل الدولة. يجب على الشركات الامتثال لـ ESR لتجنب العقوبات والأضرار التي قد تصيب سمعتها. كما يمكن أن يؤدي الامتثال إلى ESR إلى تحسين العلاقات مع الجهات التنظيمية والمساهمين الآخرين. يجب على الشركات ضمان امتثالها لـ ESR من خلال إجراء مراجعة شاملة لعملياتها وتقديم تقرير المادة الاقتصادية سنويًا