تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها كمركز استثماري عالمي، ويُعد قرار مجلس الوزراء رقم 34 لسنة 2025 تحولًا استراتيجيًا للمستثمرين في صناديق الاستثمار المؤهلة (QIFs)، والشراكات المحدودة المؤهلة (QLPs)، وصناديق الاستثمار العقاري (REITs). دخل هذا القرار حيّز التنفيذ اعتبارًا من 1 يناير 2025، ويضع قواعد واضحة للامتثال والإعفاء الضريبي، مما يجعل دولة الإمارات بيئة أكثر جذبًا للهياكل الاستثمارية.
سواء كنت مستثمرًا أو مدير صندوق أو صاحب شركة في دولة الإمارات، فإن فهم هذه القواعد يمكن أن يفتح أمامك فوائد ضريبية كبيرة ويساعدك في تبسيط عملياتك. في هذا الدليل الشامل الذي تقدمه شركة تولبار العالمية للضرائب، سنستعرض كافة الجوانب المتعلقة بقرار مجلس الوزراء رقم 34 لسنة 2025 – بدءًا من معايير الأهلية وصولًا إلى متطلبات الامتثال وفرص التوفير الضريبي. دعونا نغوص في التفاصيل لمعرفة كيف يمكن لهذه القواعد أن تعزز استثماراتكم وتدعم امتثالكم ضمن بيئة مالية ديناميكية في دولة الإمارات.
توفر الإعفاءات الضريبية لصناديق QIFs وQLPs وREITs حوافز كبيرة للمستثمرين العالميين عبر إعفائهم من ضريبة الشركات ضمن شروط محددة. تقلل هذه الإعفاءات العبء الضريبي وتتيح للصناديق إعادة استثمار الأرباح وتنمية أصولها. ومن خلال تحديد معايير الأهلية وجداول الامتثال، يعزز القرار اليقين التنظيمي الضروري لتخطيط الاستثمارات طويلة الأجل. ووفقًا لشركة تولبار العالمية للضرائب، فإن هذا القرار يعكس التزام دولة الإمارات ببناء منظومة مالية شفافة وتنافسية.
تشهد بيئة الاستثمار في دولة الإمارات ازدهارًا متسارعًا، وتبرز مدينتا دبي وأبوظبي كمحطات رئيسية لرؤوس الأموال العالمية. يدعم هذا القرار توجه الدولة نحو أن تصبح مركزًا عالميًا لإدارة الأصول والاستثمار العقاري، ويحفز المستثمرين المحليين والأجانب على اقتناص فرص استثمارية في قطاعات مثل العقارات، والأسهم الخاصة، ورأس المال المغامر. أما بالنسبة للشركات العاملة داخل الدولة، فإن فهم هذه القواعد يمثل عنصرًا حاسمًا لتحقيق أعلى عوائد مع الحفاظ على الامتثال الضريبي.
تُعد صناديق الاستثمار المؤهلة (QIFs) أدوات استثمارية تهدف إلى تجميع رؤوس الأموال للاستثمار الجماعي مع التمتع بإعفاءات ضريبية بموجب قانون ضريبة الشركات الإماراتي. يحدد قرار مجلس الوزراء رقم 34 لسنة 2025 معايير دقيقة يجب أن تستوفيها صناديق QIFs للاستفادة من هذه المزايا، مما يضمن عملها في إطار من الشفافية والرقابة.
النشاط الاستثماري الأساسي: يجب أن يتمثل نشاط الصندوق الأساسي في مزاولة أعمال استثمارية، بحيث لا تتجاوز الأنشطة غير الاستثمارية (التبعية أو العرضية) 5% من إجمالي الإيرادات السنوية. وهذا يضمن تركيز الصندوق على الاستثمارات مثل الأسهم والسندات والأدوات المالية الأخرى.
الرقابة التنظيمية: يجب أن يكون الصندوق أو مديره خاضعًا لرقابة جهة مختصة داخل دولة الإمارات (مثل هيئة الأوراق المالية والسلع، أو سلطة دبي للخدمات المالية، أو سوق أبوظبي العالمي)، أو جهة معترف بها في ولاية أجنبية. ويتماشى ذلك مع أفضل الممارسات العالمية ويعزز حماية المستثمرين.
الحد من تحكم المستثمرين: يجب ألا يكون للمستثمرين سلطة على الإدارة اليومية للصندوق. ويهدف هذا إلى منع استخدام الصناديق لأغراض غير استثمارية والحفاظ على هيكل إدارة احترافي.
تنوع الملكية: يجب ألا يسيطر مستثمر واحد على الصندوق. ففي حال كان عدد المستثمرين أقل من 10، لا يجوز لأي مستثمر (بما في ذلك الأطراف ذات الصلة) أن يمتلك 30% أو أكثر من الحصص. أما إذا كان عدد المستثمرين 10 أو أكثر، فيرتفع الحد إلى 50%. ويهدف هذا إلى تعزيز التنوع الاستثماري والحد من التهرب الضريبي.
توفير البيانات: يجب على الصندوق تقديم معلومات كافية للمستثمرين لاحتساب دخلهم الخاضع للضريبة بدقة. وتعد هذه الشفافية ضرورية للامتثال للوائح الضرائب الإماراتية.
تؤكد تولبار العالمية للضرائب أن هذه المعايير توازن بين المرونة والمساءلة، لضمان استفادة الصناديق الاستثمارية الحقيقية فقط من الإعفاءات.
الدخل المعفى: تُعفى التوزيعات التي يحصل عليها المستثمر من صندوق QIF من دخله الخاضع للضريبة، بشرط استيفاء جميع شروط الإعفاء. ما يقلل العبء الضريبي على المستثمرين المقيمين وغير المقيمين.
دخل العقارات غير المنقولة: إذا كان لدى صندوق QIF أصول عقارية غير منقولة في الإمارات تتجاوز 10% من إجمالي أصوله، يتعين على المستثمرين الاعتباريين إدراج 80% من دخل العقارات غير المنقولة في دخلهم الخاضع للضريبة، ما لم يتم توزيع 80% أو أكثر من هذا الدخل خلال 9 أشهر من نهاية السنة المالية. ويتماشى ذلك مع معايير الشفافية الضريبية العالمية مثل BEPS 2.0.
فترة سماح: تُمنح الصناديق الجديدة فترة سماح مدتها سنتان لاستيفاء شرط تنوع الملكية. كما يتم التساهل مع حالات الإخلال المؤقتة (التي لا تتجاوز 90 يومًا في السنة) الناتجة عن ظروف خارجة عن الإرادة أو تصفية الصندوق.
ومن خلال التعاون مع تولبار العالمية للضرائب، يمكن للمستثمرين التأكد من استيفاء صناديقهم لهذه المعايير وتحقيق أقصى قدر من التوفير الضريبي مع الالتزام التام بالقوانين.
تُعد الشراكات المحدودة المؤهلة (QLPs) من الأدوات الاستثمارية الأخرى المؤهلة للإعفاء الضريبي بموجب قرار مجلس الوزراء رقم 34 لسنة 2025. وتُعامل هذه الشراكات باعتبارها كيانات شفافة ضريبيًا، أي أن الضريبة تُفرض على مستوى المستثمر وليس على الشراكة نفسها، بشرط استيفاء شروط معينة.
التركيز الاستثماري: يجب أن تزاول الشراكة أنشطة استثمارية بصفة أساسية، على غرار صناديق QIF، مع عدم تجاوز الأنشطة العرضية 5% من إجمالي الإيرادات.
عدم وجود دخل من العقارات غير المنقولة في الإمارات: لا يجوز للشراكة تحقيق دخل من العقارات غير المنقولة داخل الدولة، وإلا فإنها تفقد صفتها ككيان شفاف ضريبيًا.
عدم التأسيس لغرض تجنب الضريبة: يجب ألا يكون الغرض الأساسي من تأسيس الشراكة هو تجنب ضريبة الشركات.
التقديم للحصول على الإعفاء: يتعين على الشراكة التقديم بطلب إعفاء خلال الفترة الضريبية الأولى التي يسري فيها القرار (اعتبارًا من 1 يناير 2025). وعدم التقديم يؤدي إلى فقدان الأهلية للإعفاء لتلك السنة والأربع سنوات التالية.
وتوصي تولبار العالمية للضرائب الشراكات المحدودة المؤهلة باتخاذ خطوات استباقية لتقييم الأهلية وتقديم طلب الإعفاء في الوقت المناسب لتفادي خسارة الامتيازات الضريبية.
دخل شفاف ضريبيًا: يتم تمرير الدخل إلى المستثمرين ويخضع للضريبة على مستواهم الشخصي، مما يمنع الازدواج الضريبي ويسهل الامتثال.
تعديل دخل المديرين: يجب على مديري الاستثمار المقيمين تعديل دخلهم الخاضع للضريبة ليشمل الأرباح الصافية المنسوبة إلى QLP، بما يضمن الشفافية في توزيع الأرباح.
مواعيد الامتثال: يجب على الشراكات تزويد المستثمرين بالوثائق اللازمة لحساب التزاماتهم الضريبية، والالتزام بالمواعيد المحددة.
ومن خلال الاستفادة من خبرة تولبار العالمية للضرائب، يمكن لمستثمري QLP تطبيق هذه القواعد بكفاءة، وتحقيق التزام كامل وفوائد ضريبية مُثلى.
يوضح قرار مجلس الوزراء رقم 34 لسنة 2025 بوضوح المتطلبات التي يجب تلبيتها حتى تصبح الكيانات مؤهلة للإعفاء من ضريبة الشركات. يغطي القرار ثلاثة أنواع رئيسية من الكيانات:
حتى تعتبر الصناديق مؤهلة بموجب هذا التصنيف، يجب أن:
لتكون مؤهلة، يجب على الشراكة المحدودة أن:
لكي تحصل صناديق الاستثمار العقاري على الإعفاء:
بينما يوفر القرار إعفاءات ضريبية، فإنه أيضًا يُلزم الكيانات المؤهلة بالامتثال الصارم لمتطلبات معينة لضمان الشفافية.
في ظل تعقيد البيئة التنظيمية، فإن شركة تولبار العالمية للضرائب تُعد شريكًا استراتيجيًا مثاليًا للمستثمرين ومديري الصناديق في دولة الإمارات. نقدم الخدمات التالية: