نجحت دولة الإمارات العربية المتحدة في التحول من قوة تجارية إقليمية إلى مركز عالمي للتقنيات العميقة، وتعلّم الآلة، والذكاء الاصطناعي. وبتوجيه من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تهدف الدولة إلى أن تصبح الأكثر استعداداً عالمياً للذكاء الاصطناعي من خلال دمج هذه التقنية في الخدمات الحكومية، والرعاية الصحية، والطاقة، والخدمات اللوجستية، والاستدامة.
بالنسبة للمؤسسين العالميين في قطاع التكنولوجيا، وأصحاب رؤوس الأموال الاستثمارية، وصناديق الثروة السيادية، والمستثمرين المؤسسيين، فإن دخول منظومة الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات خلال عام 2026 يمثل فرصة استثنائية للنمو. وتستضيف الدولة حالياً أكثر من 2,000 شركة نشطة في مجالي الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، تتركز في مناطق حرة مثل مدينة دبي للإنترنت، وHub71 في أبوظبي، وحرم دبي للذكاء الاصطناعي والويب 3.
ومع ذلك، فإن تحويل الابتكار التقني إلى عوائد مالية طويلة الأجل يتطلب فهماً متقدماً لركيزتين هيكليتين أساسيتين: حماية الملكية الفكرية لحماية الخوارزميات الخاصة، والأطر الضريبية لتحسين هياكل الإيرادات المؤسسية المحلية والدولية. ومع مواءمة دولة الإمارات لمشهدها التنظيمي المحلي مع المعايير الدولية مثل إطار تآكل الوعاء الضريبي وتحويل الأرباح الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أصبح التعامل مع التقاطع بين الابتكار التقني والامتثال المالي أكثر أهمية من أي وقت مضى.
📌 لماذا يُعد عام 2026 مهماً: يحين موعد تقديم أول إقرارات ضريبة الشركات في دولة الإمارات للكيانات ذات السنة المالية القياسية في سبتمبر 2026. وقد تواجه شركات الذكاء الاصطناعي التي لم تقم بهيكلة وجودها الفعلي في المناطق الحرة وترتيبات تسعير المعاملات الخاصة بها عقوبات كبيرة.
تعتمد استثمارات الذكاء الاصطناعي بشكل شبه كامل على الأصول غير الملموسة. ونظراً لأن القيمة الأساسية لشركة الذكاء الاصطناعي تكمن في بنى الشبكات العصبية، ومجموعات بيانات التدريب الخاصة، والأكواد المصدرية المخصصة، فإن الإطار القانوني الذي يحمي هذه الأصول يمثل بوليصة التأمين الأساسية لرأس مال المستثمر.
وقد قامت دولة الإمارات بتحديث قوانين الملكية الصناعية وحقوق النشر لتوفير حماية قوية ومتعددة الطبقات لمبتكري الذكاء الاصطناعي.
تاريخياً، كان كود البرمجيات والطرق الرياضية البحتة خارج نطاق الأهلية للحصول على براءة اختراع في مختلف أنحاء العالم. وفي دولة الإمارات، تحوّل المشهد القانوني نحو نهج أكثر تقدماً في مجال التكنولوجيا من خلال المرسوم بقانون اتحادي رقم (11) لسنة 2021 بشأن تنظيم وحماية حقوق الملكية الصناعية.
رغم أن الكود البرمجي الأساسي والمستقل يُستثنى عموماً من الحصول على براءة اختراع، فإن الاختراع المدعوم بالذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون قابلاً للتسجيل كبراءة اختراع إذا أظهر “طابعاً تقنياً” مميزاً. ويعني ذلك أن الخوارزمية يجب أن تكون مدمجة ضمن نظام ينتج نتيجة تقنية وظيفية وعملية وابتكارية، مثل نموذج ذكاء اصطناعي يحسّن شبكات الطاقة، أو أنظمة الملاحة الذاتية للطائرات المسيّرة، أو أدوات التشخيص الطبي التنبؤية.
يحصل الكود المصدري، والكود الكائني، وبنية البرمجيات، وواجهات المستخدم الخاصة بنظام الذكاء الاصطناعي على حماية صريحة بموجب المرسوم بقانون اتحادي رقم (38) لسنة 2021 بشأن حقوق المؤلف والحقوق المجاورة.
يُصنَّف كود برمجيات الذكاء الاصطناعي ويُحمى باعتباره عملاً أدبياً، مما يمنح المطورين حماية فورية بمجرد الإنشاء دون اشتراط التسجيل الإلزامي. ومع ذلك، يُوصى بشدة بالتسجيل الرسمي لدى وزارة الاقتصاد لأغراض الإنفاذ، لا سيما عند السعي إلى ترتيبات ترخيص للملكية الفكرية عبر الحدود.
تتمثل إحدى المناطق الرمادية المتنامية في قطاع التكنولوجيا عالمياً في تحديد من يملك حقوق النشر للمحتوى أو التصاميم أو الأكواد التي ينتجها محرك الذكاء الاصطناعي نفسه. وفي الوقت الحالي، يميل قانون حقوق النشر في دولة الإمارات بشكل كبير نحو شرط التأليف البشري. وبالنسبة للمستثمرين، يجعل ذلك هيكلة عقود العمل واتفاقيات المتعاقدين الخارجيين أمراً بالغ الأهمية، إذ يجب أن تنتقل جميع حقوق الملكية الفكرية المشتقة صراحةً إلى الكيان المؤسسي من خلال بنود تنازل عن الملكية الفكرية مصاغة بشكل سليم.
تفرض دولة الإمارات عقوبات على الإفصاح غير المصرح به عن الأسرار التجارية أو إساءة استخدامها بموجب قوانين المنافسة غير المشروعة والتشريعات الجزائية، شريطة أن تتمكن الشركة من إثبات أنها اتخذت تدابير تقنية وإدارية معقولة للحفاظ على السرية، بما في ذلك اتفاقيات عدم الإفصاح، وضوابط الوصول، وسياسات حوكمة البيانات الموثقة.
نظراً لأن الذكاء الاصطناعي يعتمد على كميات هائلة من البيانات، يجب أن تتوافق العمليات مع المرسوم بقانون اتحادي رقم (45) لسنة 2021 بشأن حماية البيانات الشخصية. ويجب على مستثمري الذكاء الاصطناعي بناء نماذج صارمة لحوكمة البيانات لضمان امتثال إدخال البيانات لأغراض تعلّم الآلة لقوانين موافقة المستهلكين وقواعد نقل البيانات عبر الحدود، لا سيما عند تدريب نماذج اللغة الكبيرة على بيانات مصدرها مقيمون في دولة الإمارات.
⚠️ إجراء للمستثمرين: تأكد من أن جميع المطورين، ومعلّقي البيانات، والمهندسين — سواء كانوا يعملون عن بُعد أو داخل الدولة — يوقّعون اتفاقيات قوية للتنازل عن حقوق الملكية الفكرية قبل كتابة أي سطر برمجي واحد لصالح كيان الذكاء الاصطناعي الخاص بك في دولة الإمارات.
| نوع الملكية الفكرية | ما الذي تحميه | هل التسجيل مطلوب؟ | الأفضل لـ |
| براءة الاختراع | أنظمة الذكاء الاصطناعي ذات الطابع التقني المميز والتطبيق الصناعي | نعم — وزارة الاقتصاد | الأنظمة الذاتية، والذكاء الاصطناعي الطبي، وأدوات الذكاء الاصطناعي الصناعية |
| حقوق النشر | الكود المصدري، والكود الكائني، والبنية البرمجية، وواجهة المستخدم | لا، لكنه موصى به | جميع برمجيات الذكاء الاصطناعي — حماية تلقائية من لحظة الإنشاء |
| السر التجاري | أوزان النماذج، والمعاملات الفائقة، ومجموعات البيانات | لا — مع ضرورة وجود ضوابط داخلية | بيانات التدريب الخاصة، والخوارزميات التنافسية |
تطورت البنية الضريبية في دولة الإمارات من نظام كان يُنظر إليه تاريخياً كاختصاص منخفض أو شبه معدوم الضرائب إلى نظام متقدم للغاية لضريبة الشركات ومتوافق مع المعايير الدولية، يوازن بين المتطلبات العالمية الحديثة والهياكل الضريبية التنافسية المصممة خصيصاً لدعم البحث والتطوير والاستثمار في التكنولوجيا.
📋 موعد التقديم: يحين موعد تقديم إقرارات ضريبة الشركات للسنة المالية القياسية الأولى، المنتهية في 31 ديسمبر 2024، بتاريخ 28 سبتمبر 2026 عبر بوابة إمارات تاكس. وتُطبّق غرامات التأخير من اليوم الأول.
لا تزال المناطق الاقتصادية المتخصصة في دولة الإمارات، بما في ذلك مدينة دبي للإنترنت، وHub71 في أبوظبي، وحرم دبي للذكاء الاصطناعي والويب 3، جذابة للغاية لمستثمري الذكاء الاصطناعي بفضل الإعفاءات الضريبية الخاصة التي توفرها.
يمكن للكيانات المؤسسة في المناطق الحرة الحفاظ على معدل ضريبة شركات بنسبة 0% على “الدخل المؤهل”، بشرط استيفاء متطلبات الوجود الاقتصادي الصارمة التي تحددها الهيئة الاتحادية للضرائب. ويُعد ذلك أحد أقوى الحوافز الضريبية المتاحة عالمياً لشركات الذكاء الاصطناعي.
للحصول على الإعفاء بنسبة 0%، يجب على شركات الذكاء الاصطناعي الحفاظ على وجود اقتصادي كافٍ داخل المنطقة الحرة. ويشمل ذلك توظيف علماء بيانات ومهندسين محليين، والحفاظ على وجود مكتبي فعلي، وتحمّل نفقات تشغيلية كافية داخل الدولة. أما الوجود الشكلي القائم على صندوق بريد فقط فلن يكون مؤهلاً.
يتطلب فهم ما إذا كانت الإيرادات الناتجة عن تقديم خدمات الذكاء الاصطناعي كخدمة، أو تأجير الحوسبة السحابية، أو ترخيص الملكية الفكرية تُعد دخلاً مؤهلاً بموجب إرشادات الهيئة الاتحادية للضرائب، هيكلة استراتيجية متخصصة. وتخضع الإيرادات الناتجة عن الملكية الفكرية لتدقيق كبير بموجب قواعد الوجود الاقتصادي العالمية، وهنا تحديداً يقدّم مستشارو ضريبة الشركات المعتمدون من الهيئة الاتحادية للضرائب قيمة ملموسة.
يقوم العديد من مستثمري الذكاء الاصطناعي بهيكلة عملياتهم عبر عدة اختصاصات قضائية، بحيث يتم إجراء البحث والتطوير في دولة، واستضافة البنية التحتية للبيانات في دولة أخرى، وتنفيذ المبيعات التجارية من خلال الكيان الإماراتي.
وبموجب قانون ضريبة الشركات في دولة الإمارات، يجب أن تمتثل المعاملات بين الأطراف المرتبطة والأشخاص المتصلين لمبدأ السعر المحايد، بما يتوافق مع إرشادات تسعير المعاملات الصادرة عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
يجب على مجموعات الذكاء الاصطناعي التي تتجاوز حدود الإيرادات المحددة الاحتفاظ بملف رئيسي وملف محلي، إلى جانب توثيق معاصر لتسعير المعاملات المتعلقة بمدفوعات الإتاوات بين الشركات، وترتيبات تقاسم التكاليف الخاصة بالبنية التحتية المشتركة لتدريب النماذج، وتوزيعات رسوم الإدارة.
تقدّم تولبار جلوبال تاكسيشن المشورة لمؤسسي شركات الذكاء الاصطناعي، والمستثمرين، والمجموعات التقنية بشأن هيكلة الكيانات في دولة الإمارات بما يحمي الملكية الفكرية، مع تحسين أوضاع ضريبة الشركات، وضريبة القيمة المضافة، وتسعير المعاملات. تواصل مع فريقنا الضريبي المعتمد من الهيئة الاتحادية للضرائب لمراجعة هيكل استثمارك في الذكاء الاصطناعي قبل موسم تقديم الإقرارات لعام 2026.
نعم، ولكن ضمن شروط محددة. لا يمكن تسجيل الكود البرمجي المستقل أو الطرق الرياضية البحتة كبراءة اختراع في دولة الإمارات. ومع ذلك، إذا كانت خوارزمية الذكاء الاصطناعي تُظهر “طابعاً تقنياً”، أي أنها مدمجة ضمن نظام يحل مشكلة عملية ووظيفية، مثل نظام قيادة ذاتية، أو أداة تشخيص طبي، أو محرك تحسين صناعي، فإنها تكون مؤهلة بالكامل للحماية ببراءة اختراع بموجب المرسوم بقانون اتحادي رقم (11) لسنة 2021. ويتمثل الاختبار الأساسي في ما إذا كان تطبيق الذكاء الاصطناعي يحقق نتيجة تقنية ملموسة وابتكارية تتجاوز الحسابات المجردة.
يعتمد ذلك على هيكل الشركة وإيراداتها. تطبق ضريبة الشركات الاتحادية في دولة الإمارات بنسبة 9% على صافي الأرباح الخاضعة للضريبة التي تتجاوز 375,000 درهم إماراتي. ومع ذلك، تعمل العديد من شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة داخل مناطق حرة متخصصة، مثل مدينة دبي للإنترنت أو Hub71، ويمكنها التأهل لمعدل ضريبة شركات بنسبة 0% على “الدخل المؤهل”، بشرط استيفاء متطلبات الوجود الاقتصادي المحلي الصارمة، بما في ذلك الوجود الفعلي، والموظفون المحليون، والنشاط التشغيلي الحقيقي داخل المنطقة الحرة.
نظراً لأن تسجيل براءة الاختراع يتطلب الإفصاح العلني عن الاختراع، تفضّل العديد من شركات الذكاء الاصطناعي حماية أوزان الشبكات العصبية الأساسية، ومعاملات النماذج، ومجموعات بيانات التدريب باعتبارها أسراراً تجارية. وتحمي دولة الإمارات الأسرار التجارية قانونياً بموجب تشريعات المنافسة غير المشروعة، شريطة أن تطبق الشركة ضوابط أمنية داخلية صارمة، وأطر اتفاقيات عدم إفصاح، وبروتوكولات وصول مقيّدة، وسياسات موثقة لحوكمة البيانات. ويقع عبء الإثبات على الشركة لإظهار أنها حافظت فعلياً على السرية.
حالياً، يعترف قانون حقوق النشر في دولة الإمارات، بموجب المرسوم بقانون اتحادي رقم (38) لسنة 2021، بشكل أساسي بالتأليف البشري. وبالنسبة للأكواد أو التصاميم أو المخرجات الإبداعية التي يتم إنتاجها بواسطة الذكاء الاصطناعي، تظل الملكية ضمن منطقة قانونية رمادية.
ولحماية استثمارك، يجب استخدام اتفاقيات عمل ومقاولين محكمة تنص صراحةً على التنازل عن جميع حقوق الملكية الفكرية المشتقة، بما في ذلك المخرجات الناتجة عن أدوات الذكاء الاصطناعي التي يستخدمها فريقك، لصالح الكيان المؤسسي مباشرةً. ويجب أن يكون هذا البند محدداً وليس عاماً.
حالياً، يعترف قانون حقوق النشر في دولة الإمارات، بموجب المرسوم بقانون اتحادي رقم (38) لسنة 2021، بشكل أساسي بالتأليف البشري. وبالنسبة للأكواد أو التصاميم أو المخرجات الإبداعية التي يتم إنتاجها بواسطة الذكاء الاصطناعي، تظل الملكية ضمن منطقة قانونية رمادية.
ولحماية استثمارك، يجب استخدام اتفاقيات عمل ومقاولين محكمة تنص صراحةً على التنازل عن جميع حقوق الملكية الفكرية المشتقة، بما في ذلك المخرجات الناتجة عن أدوات الذكاء الاصطناعي التي يستخدمها فريقك، لصالح الكيان المؤسسي مباشرةً. ويجب أن يكون هذا البند محدداً وليس عاماً.
بموجب قانون ضريبة الشركات الحديث في دولة الإمارات، إذا قامت شركة ذكاء اصطناعي دولية بترخيص خوارزميتها الخاصة لشركتها التابعة في دولة الإمارات، فيجب أن تلتزم المعاملة بشكل صارم بمبدأ السعر المحايد. وإذا تم تسعير الملكية الفكرية بشكل غير صحيح، على سبيل المثال بهدف خفض الدخل الخاضع للضريبة بصورة مصطنعة في اختصاص ضريبي مرتفع، فيمكن للهيئة الاتحادية للضرائب فرض غرامات مالية تصل إلى 500,000 درهم إماراتي وإجراء عمليات تدقيق صارمة.
وتتعرض شركات الذكاء الاصطناعي لهذا الخطر بشكل خاص لأن أصول الملكية الفكرية لديها فريدة، ويصعب إجراء مقارنات معيارية لها، وغالباً ما تنتقل عبر عدة اختصاصات قضائية.
ينظم قانون حماية البيانات الشخصية الاتحادي في دولة الإمارات، المرسوم بقانون اتحادي رقم (45) لسنة 2021، بشكل صارم كيفية جمع البيانات الشخصية ومعالجتها ونقلها. وإذا كنت تقوم بتدريب نماذج تعلّم الآلة أو نماذج اللغة الكبيرة باستخدام بيانات من مقيمين في دولة الإمارات، فيجب أن تمتثل مسارات إدخال البيانات لديك لمتطلبات موافقة المستخدمين، ومبادئ تقليل البيانات، ومعايير إخفاء الهوية، وقواعد نقل البيانات عبر الحدود. وتعمل الجهات التنظيمية على إنفاذ هذه الأحكام بنشاط في قطاع الذكاء الاصطناعي خلال عام 2026.
عزت النجم هو الرئيس التنفيذي ووكيل ضريبي مسجل لدى الهيئة الاتحادية للضرائب في تولبار جلوبال تاكسيشن، وهي إحدى شركات الاستشارات الضريبية الرائدة والمعتمدة لدى الهيئة الاتحادية للضرائب في دولة الإمارات. ويتخصص في مساعدة شركات الذكاء الاصطناعي والتقنيات العميقة على هيكلة كياناتها المؤسسية في دولة الإمارات، وتقييم ملكيتها الفكرية بشكل صحيح لأغراض ضريبية، وإنشاء أطر لتسعير المعاملات متوافقة مع إرشادات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وتقليل التزاماتها الضريبية على الشركات بصورة قانونية. كما يمتلك هو وفريقه مؤهلات وكلاء ضريبيين معتمدين، مما يمكّنهم من تمثيل العملاء مباشرة أمام الهيئة الاتحادية للضرائب في عمليات التدقيق وإجراءات المنازعات.
تقدّم تولبار جلوبال تاكسيشن خدمات استشارية ضريبية معتمدة من الهيئة الاتحادية للضرائب ومصممة خصيصاً لشركات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، وتشمل: توثيق تسعير المعاملات، مثل الملف الرئيسي والملف المحلي وتقرير الإبلاغ حسب كل دولة، والتسجيل في ضريبة الشركات وتقديم الإقرارات عبر بوابة إمارات تاكس، ورسم خريطة الامتثال لمتطلبات الشخص المؤهل في المنطقة الحرة، والتسجيل في ضريبة القيمة المضافة وإدارة الإقرارات الربع سنوية، وتقييم الملكية الفكرية لأغراض ضريبية، والتمثيل المباشر أمام الهيئة الاتحادية للضرائب أثناء عمليات التدقيق. ومن خلال مكاتبها في دبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة، تخدم الشركة العملاء العاملين في قطاع التكنولوجيا داخل دولة الإمارات وعلى المستوى الدولي.
بالنسبة لمعظم شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة، تُعد المنطقة الحرة المتخصصة في التكنولوجيا، مثل مدينة دبي للإنترنت أو Hub71 أو حرم دبي للذكاء الاصطناعي والويب 3، الهيكل المفضل لأنها توفر مساراً للاستفادة من ضريبة شركات بنسبة 0% على الدخل التقني المؤهل، إلى جانب الملكية الأجنبية بنسبة 100%.
ومع ذلك، إذا كان نشاط الذكاء الاصطناعي يتطلب عقوداً مباشرة وغير مقيّدة مع الجهات الحكومية في دولة الإمارات أو الشركات العاملة في البر الرئيسي، خصوصاً في القطاعات المنظمة مثل الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، أو تقنيات الدفاع، أو البرمجيات الحكومية كخدمة، فقد يكون الهيكل المؤسسي في البر الرئيسي أفضل من الناحية الاستراتيجية.
وتعتمد العديد من شركات الذكاء الاصطناعي الناضجة هيكلاً مزدوجاً: كياناً في المنطقة الحرة لحيازة الملكية الفكرية والترخيص الدولي، وكياناً في البر الرئيسي لتقديم الخدمات المحلية.
يتطلب قانون حماية البيانات الشخصية الاتحادي في دولة الإمارات أن يتم جمع أي بيانات شخصية تُستخدم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي بموافقة مستنيرة من صاحب البيانات، وأن تتم معالجتها فقط للغرض المعلن، وأن تُحمى من النقل غير المصرح به إلى دول أخرى ما لم تكن هناك ضمانات كافية.
ومن الناحية العملية، يعني ذلك أن شركات الذكاء الاصطناعي يجب أن تطبق آليات لتصنيف البيانات وإخفاء هويتها، والاحتفاظ بسجل لمعالجة البيانات، وإجراء تقييمات أثر حماية البيانات قبل نشر النماذج المدرّبة على بيانات مقيمين في دولة الإمارات. وقد يؤدي عدم الامتثال إلى فرض عقوبات وأوامر إلزامية بحذف البيانات، مما قد يؤدي فعلياً إلى تدمير مجموعة بيانات التدريب التي يعتمد عليها نموذج الذكاء الاصطناعي.