تتطلب حماية علامتك التجارية بموجب المرسوم بقانون اتحادي رقم 36 لسنة 2021 اتخاذ إجراءات سريعة واستراتيجية فور قيام أحد المنافسين بنسخ هويتك التجارية. ولإثبات انتهاك العلامة التجارية في دولة الإمارات، تقوم جهات الإنفاذ بتقييم ثلاثة معايير صارمة: التسجيل الفعّال للعلامة التجارية، والاستخدام غير المصرّح به في التجارة، وتوثيق احتمال حدوث لبس لدى الجمهور. وسواء كنت تتعامل مع بضائع مقلدة في أسواق دبي، أو انتحال رقمي للعلامة التجارية، أو الانتقال إلى الإصدار الثالث عشر من تصنيف نيس للسلع الافتراضية، فإن التعامل مع مسار الإنفاذ متعدد المستويات، بدءًا من المداهمات الإدارية السريعة التي تنفذها دوائر الاقتصاد والسياحة المحلية وصولًا إلى التسجيل الوقائي لدى الجمارك، يُعد السبيل الوحيد لحماية حصتك السوقية وقيمتك التجارية.
في دولة الإمارات العربية المتحدة، تؤدي حماية العلامات التجارية والملكية الفكرية والهوية التجارية دورًا محوريًا في الحفاظ على الاستقرار التجاري وتعزيز ثقة المستثمرين. ومع تزايد النشاط التجاري في دبي وأبوظبي والشارقة وعجمان، تستمر مخاطر انتهاك العلامات التجارية وعمليات التزييف والاستخدام غير المصرّح به للعلامات التجارية في الارتفاع.
بموجب المرسوم بقانون اتحادي رقم 36 لسنة 2021، تُمنح الشركات المالكة لعلامة تجارية مسجلة حقوقًا قابلة للإنفاذ تتيح لها اتخاذ الإجراءات القانونية، ومباشرة إجراءات الإنفاذ الإداري، وحماية هويتها التجارية عبر السلع أو الخدمات.
يحدث انتهاك العلامة التجارية عندما يستخدم طرف ثالث علامة مطابقة أو مشابهة على نحو يسبب اللبس مع علامة مسجلة، دون الحصول على تصريح، بما يؤدي إلى احتمال حدوث لبس في السوق.
في التفسير القانوني في دولة الإمارات، يثبت الانتهاك عندما:
تطبق دولة الإمارات عقوبات صارمة لحماية الملكية الفكرية ومنع الغش التجاري. وتشمل نطاقات العقوبات القانونية الحالية ما يلي:
| نوع المخالفة | نطاق الغرامة | العقوبات الإضافية |
| تزوير أو تقليد علامة تجارية مسجلة | 100,000 – 1,000,000 درهم إماراتي | الحبس ومصادرة البضائع |
| بيع أو توزيع منتجات مقلدة مع العلم بذلك | 50,000 – 200,000 درهم إماراتي | الحبس وإتلاف المخزون المخالف |
| تكرار الانتهاك | يجوز مضاعفة العقوبات | الإغلاق المؤقت للمنشأة التجارية |
يُعدّ قيام طرف آخر باستخدام علامة تجارية مشابهة تؤدي إلى إرباك المستهلكين مؤشرًا رئيسيًا على الانتهاك. ويشمل ذلك التشابه في طريقة الكتابة، أو تداخل الهوية البصرية، أو تطابق تصميمات العلامة التجارية، أو التشابه اللفظي بين الكلمات التي تبدو متطابقة عند نطقها.
يحدث الانتهاك عندما يستخدم طرف ثالث علامةً دون إذن من مالك العلامة التجارية المسجلة ضمن الأنشطة التجارية. ويشمل ذلك إساءة استخدام العلامة على تغليف المنتجات، أو الإعلانات التجارية غير المصرّح بها، أو تقليد الهوية التجارية في متاجر البيع بالتجزئة، أو نسخ العلامة التجارية رقميًا.
يكون انتهاك العلامة التجارية أقوى من الناحية القانونية عندما ينطوي سوء الاستخدام على سلع أو خدمات مطابقة أو مشابهة. كما أن تشغيل فئات منتجات منافسة أو استخدام هوية تجارية مشابهة للخدمات ضمن القطاع نفسه يؤدي مباشرةً إلى إثارة دعاوى المنافسة غير المشروعة والارتباط المضلل.
تمثل البضائع المقلدة انتهاكًا جسيمًا لقانون العلامات التجارية في دولة الإمارات. ويشمل ذلك إنشاء عبوات أو ملصقات مزيفة، وتصنيع نسخ غير مصرح بها، وتقديم عرض مضلل بشأن الأصل التجاري الحقيقي للمنتجات أو معايير جودتها.
نما الانتهاك الرقمي بسرعة، ويشمل تكرار قوائم المنتجات على منصات التجارة الإلكترونية، وإنشاء حسابات تجارية مزيفة على وسائل التواصل الاجتماعي، وانتحال أسماء النطاقات الإلكترونية، والإعلانات الرقمية غير المصرّح بها باستخدام كلمات مفتاحية محمية مرتبطة بالعلامة التجارية.
تقيّم محاكم دولة الإمارات جسامة الانتهاك بناءً على ما إذا كانت العلامة تضلل الجمهور، أو تنشئ ارتباطًا تجاريًا مصطنعًا، أو تؤثر مباشرةً في قرارات الشراء لدى المستهلكين. وإذا ثبت وجود اللبس، فعادةً ما تصدر المحاكم أحكامها لصالح صاحب الحق.
يمكن لأصحاب الحقوق تقديم شكاوى فورية إلى وزارة الاقتصاد أو دوائر الاقتصاد المحلية، مثل دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي. وعادةً ما تتجاوز هذه المرحلة المحاكم بهدف تنفيذ تفتيشات سوقية سريعة، والمصادرة الفورية للبضائع المقلدة، وتنفيذ حملات ومداهمات إنفاذية.
يمكن لمالكي العلامات التجارية تسجيل شهاداتهم مباشرةً لدى سلطات الجمارك في دولة الإمارات. ويتيح ذلك الكشف التلقائي عن الشحنات المقلدة، وحجز البضائع المخالفة عند منافذ الدخول، ومنع دخولها إلى السوق بشكل كامل. ويظل هذا الإجراء أحد أقوى أدوات الإنفاذ الدفاعية في الدولة.
إذا استمر الانتهاك أو تسبب في أضرار مالية موثقة، يجوز لصاحب الحق رفع دعوى قضائية رسمية أمام محكمة الدرجة الأولى. وتملك المحاكم صلاحية الحكم بالتعويض عن الخسائر المالية، والأضرار التي تلحق بسمعة العلامة التجارية، وإصدار أوامر قضائية دائمة، واسترداد التكاليف القانونية.
يتطلب تحديد انتهاك العلامة التجارية في دولة الإمارات فهمًا منظمًا للتعريفات القانونية وآليات الإنفاذ ومؤشرات المخاطر التجارية. ويجب على الشركات الاعتماد على التسجيل الصحيح للعلامات التجارية، والمراقبة المستمرة، واتخاذ إجراءات الإنفاذ في الوقت المناسب لحماية قيمة علاماتها التجارية.
ومع التطبيق الصارم للمرسوم بقانون اتحادي رقم 36 لسنة 2021، توفر دولة الإمارات أحد أقوى أنظمة حماية الملكية الفكرية في المنطقة، بما يضمن قدرة الشركات على حماية هويتها التجارية بفعالية، ومنع الانتهاكات، واتخاذ إجراءات قانونية حاسمة ضد المخالفين.
وفقًا للمرسوم بقانون اتحادي رقم 36 لسنة 2021 بشأن العلامات التجارية، يحدث الانتهاك عندما يستخدم طرف ثالث علامة مطابقة أو مشابهة على نحو يسبب اللبس على سلع أو خدمات ذات صلة في سياق تجاري، دون إذن من مالك العلامة التجارية المسجلة. وفي ظل الإطار الحالي، تمتد هذه الحماية مباشرةً إلى الأصول الرقمية مثل الرموز غير القابلة للاستبدال والسلع الافتراضية، وذلك عقب انتقال دولة الإمارات إلى الإصدار الثالث عشر من تصنيف نيس.
ولإثبات الانتهاك، تقيّم محاكم دولة الإمارات ثلاثة معايير متميزة: وجود تسجيل معتمد للعلامة التجارية، والاستخدام غير المصرّح به في نشاط تجاري فعلي، واحتمال موثق لحدوث لبس لدى الجمهور.
إذا اكتشفت انتهاكًا لعلامتك التجارية، يمكنك بدء شكوى إدارية مباشرةً عبر وزارة الاقتصاد أو الجهات الاقتصادية المحلية، مثل دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي. وعادةً ما يترتب على تقديم الشكوى الإدارية وفتح ملف إنفاذ رسمي رسوم معالجة حكومية ثابتة، مع توافر خدمات مسار سريع مميزة، مثل خدمة الفحص المعجل لطلب العلامة التجارية خلال يوم واحد بموجب قرار مجلس الوزراء رقم 102 لسنة 2025، والتي تُقدر رسومها بـ 2,250 درهمًا إماراتيًا.
ولتقديم ملف مستوفٍ، يجب عليك إرفاق رخصتك التجارية السارية، ووكالة قانونية مصدقة، وأدلة مادية أو رقمية واضحة تثبت الانتهاك. وتستغرق مدة التسوية الإدارية المعتادة نحو 40 يوم عمل.
نعم. إذا كان الانتهاك المستمر يهدد بإلحاق ضرر تجاري لا يمكن تداركه أو باحتمال إتلاف الأدلة بشكل وشيك، يمكن لمالكي العلامات التجارية التقدم بطلب إلى قاضي الأمور المستعجلة لدى المحاكم المدنية في دولة الإمارات. ويتمتع القاضي بسلطة إصدار تدابير تحفظية فورية من طرف واحد، دون استدعاء المخالف مسبقًا.
وقد تشمل هذه الأوامر الفورية حجز البضائع المقلدة، ومصادرة آلات التصنيع أو الطباعة، ومنع السلع غير المشروعة من دخول القنوات التجارية المحلية أو التخليص عبر المنافذ الجمركية.
بشكل عام، تُعد المصروفات التشغيلية المتكبدة كليًا وحصريًا لأغراض الأعمال قابلة للخصم ضريبيًا بموجب إرشادات ضريبة الشركات في دولة الإمارات. ومع ذلك، فإن الغرامات الحكومية أو الجزاءات الإدارية أو التعويضات العقابية الناتجة عن صدور حكم انتهاك ضد شركتك تُعد غير قابلة للخصم بشكل صارم.
وللتعامل بشكل صحيح مع التداخل بين مصروفات التقاضي المتعلقة بالملكية الفكرية والامتثال لضريبة الشركات، تستعين الشركات بمستشارين متخصصين في ضريبة الشركات مثل تولبار جلوبال تاكسيشن في دبي، لضمان توافق جميع النفقات القانونية بسلاسة مع الأطر التنظيمية للهيئة الاتحادية للضرائب.
عندما تمنح الشركة الأم ترخيصًا لاستخدام علامة تجارية أو أصل من أصول الملكية الفكرية إلى شركة تابعة لها في دولة الإمارات، يجب أن تلتزم رسوم الامتياز بشكل صارم بـ “مبدأ السعر المحايد” المنصوص عليه في قواعد ضريبة الشركات في دولة الإمارات. وإذا أدى نزاع متعلق بالانتهاك إلى إعادة هيكلة بأثر رجعي لمعدلات رسوم الامتياز أو تقييمات العلامة التجارية أو مدفوعات التسوية بين أطراف مرتبطة، فقد يؤدي ذلك إلى تدقيق مكثف في تسعير المعاملات من قبل السلطات الضريبية.
وبالنسبة لهذه الترتيبات المعقدة المتعلقة بالملكية الفكرية، تعتمد الشركات على خبرات متخصصة مثل عزت النجم، وكيل ضريبي معتمد من الهيئة الاتحادية للضرائب وخبير معتمد في تسعير المعاملات في دبي، دولة الإمارات، لتقييم أصل الملكية الفكرية غير الملموس بشكل صحيح وإعداد وثائق تسعير معاملات قوية وجاهزة للتدقيق.
لا. لا يفرض قانون دولة الإمارات إرسال خطاب رسمي بالتوقف والامتناع أو اللجوء إلى وسائل تسوية المنازعات البديلة قبل تقديم شكوى إدارية أو رفع دعوى مدنية. ويحتفظ مالك العلامة التجارية بحقه القانوني الكامل في التوجه مباشرةً إلى المحاكم أو وزارة الاقتصاد.
وعلى الرغم من أن خطاب التوقف والامتناع يُستخدم كثيرًا كآلية إنذار أولية وفعالة من حيث التكلفة لتحفيز التسوية، فإنه ليس شرطًا إلزاميًا مسبقًا، كما أن المخالف غير ملزم قانونًا بالرد قبل التصعيد القانوني الرسمي.
تعمل دولة الإمارات بشكل أساسي وفق آلية قانونية تقوم على أسبقية التسجيل، مما يجعل التسجيل الرسمي أمرًا ضروريًا لحماية العلامة التجارية بشكل فوري. ومع ذلك، يمكن للعلامات غير المسجلة الحصول على حماية محدودة بموجب مبادئ المنافسة غير المشروعة المستقرة، إذا تمكن مالك العلامة من استيفاء عبء إثبات مرتفع.
ويجب عليك إثبات أن العلامة اكتسبت شهرة محلية كبيرة وتميزًا وسمعة تجارية في سوق دولة الإمارات، وأن الاستخدام غير المصرّح به من قبل المنافس يضلل المستهلكين فعليًا أو يستغل سمعتك السوقية بشكل غير عادل.
يمكن لمالكي العلامات التجارية تسجيل علاماتهم التجارية المسجلة بشكل استباقي لدى إدارة حقوق الملكية الفكرية في جمارك دبي. وبمجرد تسجيل العلامة في قاعدة البيانات المركزية، يستخدم مسؤولو الجمارك آليات تقييم مخاطر آلية لمراقبة الشحنات الواردة عبر منافذ الدخول.
وإذا وصلت شحنة تحتوي على نسخ مشتبه بأنها مقلدة لعلامتك التجارية المسجلة، تقوم سلطات الجمارك بتعليق التخليص مؤقتًا، وحجز الشحنة، وإخطار صاحب الحق أو ممثله القانوني فورًا لتأكيد الانتهاك.
توفر العلامة التجارية المسجلة رسميًا لدى وزارة الاقتصاد في دولة الإمارات حماية قانونية موحدة وشاملة في جميع الإمارات السبع، بما يشمل مناطق البر الرئيسي والمناطق الحرة مثل مركز دبي المالي العالمي، ومركز دبي للسلع المتعددة، وسوق أبوظبي العالمي.
وفي المقابل، إذا كان نشاطك التجاري مقتصرًا فقط على رخصة تجارية صادرة من منطقة حرة محلية دون تسجيل اتحادي للعلامة التجارية، فستظل علامتك التجارية معرضة لخطر قيام أطراف ثالثة بتسجيلها في البر الرئيسي. لذلك، يظل التسجيل الاتحادي المبكر والموحد هو الاستراتيجية الدفاعية الأفضل لحماية الهوية المؤسسية على المدى الطويل.