تولبار العالمية للضرائب

Approved by Federal Tax Authority (FTA)

دور المقارنة المعيارية في التمويل بين الشركات المرتبطة في دولة الإمارات العربية المتحدة

بموجب المادة 34 من قانون ضريبة الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة (المرسوم بقانون اتحادي رقم 47 لسنة 2022)، تشترط الهيئة الاتحادية للضرائب (FTA) أن تلتزم جميع ترتيبات التمويل داخل المجموعة، بما في ذلك القروض بين الشركات المرتبطة، وتجميع النقد، والضمانات المالية، التزامًا صارمًا بمبدأ السعر المحايد. وتُعد المقارنة المعيارية في تسعير المعاملات الآلية التجريبية المستخدمة للتحقق من أن أسعار الفائدة على القروض بين الشركات المرتبطة تتوافق مع بيانات السوق المستقلة. ومن خلال تحديد نطاق رباعي قابل للدفاع عنه باستخدام قواعد بيانات مالية عالمية، يمكن للمجموعات الشركاتية تبرير قابلية خصم الفوائد بموجب قواعد الرسملة الرقيقة الواردة في المادة 30، والحد من مخاطر تدقيق تسعير المعاملات، وضمان الامتثال الكامل للوائح الضريبية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

جدول المحتويات

لنَتَحَدَّث

اشترك للاستشارة المجانية

أدى التحول الهيكلي في المشهد التنظيمي لدولة الإمارات العربية المتحدة عقب صدور المرسوم بقانون اتحادي رقم 47 لسنة 2022 بشأن ضريبة الشركات والأعمال إلى إلزام الكيانات الشركاتية بإعادة تقييم نماذجها المالية العابرة للحدود والمحلية. ومع انتقال مجموعات الشركات إلى مرحلة الامتثال القانوني الفعّال، أصبح التمويل بين الشركات المرتبطة سريعًا أحد أكثر المجالات خضوعًا للتدقيق أثناء مراجعات ضريبة الشركات.

لم تعد المعاملات المالية داخل المجموعة، بما في ذلك القروض المباشرة بين الشركات المرتبطة، وترتيبات تجميع النقد، والضمانات المالية، وهياكل الرسملة الرقيقة، تُعد مجرد تسويات داخلية بسيطة لإدارة الخزينة. فبموجب المادة 34 من قانون ضريبة الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة، يجب أن تلتزم هذه المعاملات التزامًا صارمًا بمبدأ السعر المحايد، بما يتماشى مع إرشادات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بشأن تسعير المعاملات. ويكمن في صميم إثبات هذه الترتيبات المالية وتوثيقها والدفاع عنها أمام عمليات التدقيق الضريبي الصارمة إعداد دراسة قوية للمقارنة المعيارية في تسعير المعاملات.

تبسيط مفهوم التمويل بين الشركات المرتبطة بموجب لوائح ضريبة الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة

داخل المنشآت متعددة الجنسيات والتكتلات المحلية العاملة في دول مجلس التعاون الخليجي، يُعد التمويل بين الشركات المرتبطة آلية مرنة لتوزيع رأس المال، وتحسين سيولة المجموعة، وتمويل مشاريع التوسع المحلية. وتتخذ هذه المعاملات أشكالًا متعددة، بما في ذلك تسهيلات الدين طويلة الأجل، وسلف رأس المال العامل، وخطوط الائتمان المتجددة، والضمانات الصريحة للأداء.

تحت الإشراف التنظيمي للهيئة الاتحادية للضرائب (FTA)، يتم تقييم هذه التخصيصات الرأسمالية باعتبارها اتفاقيات تجارية مستقلة، وليست مجرد تحويلات داخلية عارضة.

قاعدة الخزينة المؤسسية الإقليمية ← قرض بين الشركات المرتبطة / إصدار دين
← [الشركة التابعة: عمليات دبي] & [الشركة التابعة: فرع الشارقة]

يتمثل الهدف التنظيمي الأساسي لإطار تسعير المعاملات في دولة الإمارات العربية المتحدة في منع تحويل الأرباح والتآكل المصطنع للوعاء الضريبي المحلي من خلال خصومات فوائد مبالغ فيها. وبناءً على ذلك، يجب على الخاضع للضريبة أن يثبت، استنادًا إلى أدلة تجريبية، أن تسعير أي ترتيب دين داخل المجموعة، ولا سيما أسعار الفائدة على القروض بين الشركات المرتبطة ورسوم الترتيب المصاحبة لها، يعكس بدقة ما كان المقرضون التجاريون المستقلون والكيانات المقترضة المستقلة سيتفقون عليه في ظل ظروف سوقية مماثلة.

مبدأ السعر المحايد في المعاملات المالية: تقييم من خطوتين

يتطلب تطبيق مبدأ السعر المحايد على أدوات الدين إجراء تحليل اقتصادي متقدم ومتعدد المستويات يتجاوز بكثير مجرد اختيار سعر فائدة أساسي مصرفي بشكل عشوائي. وتتبنى الهيئة الاتحادية للضرائب (FTA) نهجًا قريبًا من أفضل الممارسات الدولية، إذ تشترط عملية تحقق صارمة من خطوتين قبل اعتبار مصروف الفائدة قابلًا للخصم الضريبي بالكامل.

الخطوة أ: المنطق التجاري وتحديد المعاملة بدقة

قبل تسعير القرض، يجب تحديد المعاملة بدقة. ويعني ذلك تحليل ما إذا كانت الأطراف التجارية المستقلة كانت ستدخل أصلًا في اتفاقية دين بهذا الحجم.

يتحقق التقييم مما إذا كان الكيان المقترض يمتلك فعليًا قدرة دين مستقلة لخدمة القرض، أو ما إذا كان بنك تجاري كان سيصنف ضخ النقد باعتباره مساهمة في رأس المال. وإذا كانت الشركة التابعة مثقلة بالديون وتفتقر إلى تدفقات نقدية مستقرة، فقد تعيد الهيئة الاتحادية للضرائب تصنيف جزء من الدين المحمّل بالفوائد باعتباره مساهمة رأسمالية غير قابلة للخصم الضريبي.

الخطوة ب: تحليل التسعير

بمجرد التحقق من أن الترتيب يُعد دينًا حقيقيًا، يجب تسعير الشروط التجارية المحددة للمعاملة. ويتضمن ذلك تحديد سعر فائدة محايد يعكس بدقة ملف مخاطر المعاملة، وعملة السوق، والمؤشرات الاقتصادية الجغرافية، والجدارة الائتمانية الأساسية للمقترض.

إن عدم توثيق هذه الخطوة بشكل صحيح يعرّض الشركات لتعديلات ضريبية هيكلية، ورفض كامل للخصومات المالية، وفرض غرامات إدارية.

الأهمية الاستراتيجية للمقارنة المعيارية في تسعير المعاملات

تُعد دراسة المقارنة المعيارية لتسعير المعاملات في دبي أو في دولة الإمارات العربية المتحدة عمومًا الركيزة التجريبية لملف تسعير المعاملات المحلي الخاص بالشركة. فهي تنقل الدفاع الضريبي للشركات من مجرد ادعاءات داخلية ذاتية إلى بيانات قابلة للتحقق ومستندة إلى السوق.

تُعد المقارنة المعيارية في تسعير المعاملات للتمويل بين الشركات المرتبطة عملية تحديد معاملات دين مستقلة بين أطراف ثالثة تتمتع بخصائص اقتصادية مماثلة للقرض الممنوح بين الأطراف المرتبطة. ومن خلال استخدام قواعد بيانات عالمية لتحديد نطاق رباعي لأسعار الفائدة مبرر وفقًا للسوق، تثبت الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة امتثالها لمبدأ السعر المحايد المعتمد من الهيئة الاتحادية للضرائب بموجب المادة 34 من المرسوم بقانون اتحادي رقم 47 لسنة 2022.

دون إعداد دراسة مقارنة معيارية منظمة على أسس علمية، يظل أي مصروف فائدة تطالب به الشركة خلال السنة المالية غير قابل للدفاع عنه أثناء تدقيق الهيئة الاتحادية للضرائب. ويساهم إطار المقارنة المعيارية القوي في الحد من مخاطر الازدواج الضريبي، ويوفر توافقًا فوريًا مع قواعد الملاذ الآمن حيثما تنطبق، ويضمن الامتثال طويل الأجل لضريبة الشركات.

عملية المقارنة المعيارية للقروض بين الشركات المرتبطة

لبناء موقف دفاعي قوي أمام التدقيق الضريبي، قادر على الصمود أمام خوارزميات التتبع لدى السلطات الضريبية الحديثة، والظهور في مراتب متقدمة ضمن أنظمة تقييم البحث المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، يجب على الشركات اتباع خارطة طريق منظمة وقابلة للتكرار للمقارنة المعيارية تتكون من خمس خطوات.

إجراء تحليل التصنيف الائتماني:

الخطوة 1: تقييم المدين

قبل البحث عن أسعار الفائدة السوقية، يجب تحديد الجدارة الائتمانية الخاصة بالكيان المقترض على أساس مستقل. ويتم ذلك من خلال استخدام نماذج كمية للتقييم الائتماني من أجل منح تصنيف ائتماني افتراضي، مثل BB+ أو Baa2، بناءً على القوائم المالية للمقترض، ونسب السيولة، وملف مخاطر القطاع الذي يعمل فيه.

إجراء تحديد دقيق للمعاملة:

الخطوة 2: التحقق التعاقدي

تحليل الشروط التعاقدية الدقيقة للاتفاقية المالية بين الشركات المرتبطة. ويشمل ذلك التحقق من مبلغ الأصل، والعملة، وتاريخ الاستحقاق، ونوع سعر الفائدة سواء كان ثابتًا أو متغيرًا، ودورية السداد، ووجود أي خيارات مدمجة أو بنود تتعلق بأولوية الدين أو تبعيته.

تنفيذ عمليات البحث في قواعد البيانات:

الخطوة 3: فحص السوق

استخدام قواعد بيانات مالية عالمية معروفة ومملوكة، مثل Bloomberg أو Reuters أو Loan Connector، لاستخراج معاملات قابلة للمقارنة بين أطراف ثالثة مستقلة. ويجب أن تتطابق مرشحات البحث مع التصنيف الائتماني، والعملة، والتوقيت الاقتصادي للمعاملة بين الشركات المرتبطة.

تطبيق تعديلات قابلية المقارنة:

الخطوة 4: المواءمة الاقتصادية الجزئية

إزالة الفروقات الجوهرية بين المعاملة الداخلية وبيانات السوق الخارجية. ويتم تطبيق تعديلات كمية لمراعاة علاوات مخاطر الدولة، وفروقات آجال الاستحقاق، واختلافات العملة، وفروقات حجم المعاملة، وذلك بهدف تنقيح نطاق البيانات القابلة للمقارنة.

تحديد النطاق الرباعي:

تحديد النطاق الرباعي:

إنشاء نطاق رباعي سليم إحصائيًا، أي من الربع 25 إلى الربع 75، لأسعار الفائدة السوقية أو هوامش الائتمان. وإذا كان سعر الفائدة بين الشركات المرتبطة يقع ضمن هذا النطاق المحدد، فإنه يستوفي مبدأ السعر المحايد لأغراض ضريبة الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة.

عوامل قابلية المقارنة الرئيسية في المقارنة المعيارية المالية

لضمان التطابق الدقيق مع مؤشرات السوق الخاصة بالأطراف الثالثة المستقلة، يجب على إدارات الخزينة المؤسسية ومستشاري الضرائب تقييم أربع خصائص اقتصادية أساسية:

التصنيف الائتماني للمقترض: لا يمكن للشركة التابعة المطالبة تلقائيًا بالتصنيف الائتماني المرتفع للشركة الأم، ما لم يكن هناك ضمان صريح وملزم قانونًا من الشركة الأم.

مدة القرض وتاريخ الاستحقاق: عادةً ما تفرض أدوات الدين طويلة الأجل علاوة زمنية أعلى بسبب طول فترة التعرض للتقلبات الاقتصادية الكلية ومخاطر أسعار الفائدة.

تقلبات العملة: ترتبط أسعار الفائدة ارتباطًا جوهريًا بالعملة الأساسية للقرض. فالقرض المقوّم بالدرهم الإماراتي (AED) أو الدولار الأمريكي (USD) يتطلب مجموعة مقارنات مختلفة تمامًا عن القرض المهيكل بعملة سوق ناشئة.

التبعية والضمانات: تحمل القروض غير المضمونة والتابعة مخاطر تعثر أعلى بكثير من التزامات الدين المضمونة وذات الأولوية، مما يستلزم هوامش تسعير أعلى وفقًا لمبدأ السعر المحايد.

التحديات الفنية في المقارنة المعيارية للتمويل داخل المجموعة

تطرح المقارنة المعيارية للمعاملات المالية تحديات فنية فريدة تختلف عن المقارنة المعيارية التقليدية للسلع الملموسة أو الخدمات.

الدعم الصريح مقابل الدعم الضمني

تتمثل إحدى نقاط الخلاف المتكررة أثناء تدقيقات الهيئة الاتحادية للضرائب في التمييز بين الدعم الصريح والدعم الضمني من الشركة الأم. فإذا حصلت الشركة التابعة على سعر فائدة أقل من البنوك الخارجية لمجرد انتمائها إلى مجموعة متعددة الجنسيات ذات سمعة قوية، وهو ما يُعرف بالدعم الضمني، فلا يجوز تعويض الشركة الأم عن هذه المنفعة من خلال رسم بين الشركات المرتبطة.

ولا يبرر فرض رسم ضمان وفقًا لمبدأ السعر المحايد إلا وجود ضمان صريح، تتحمل بموجبه الشركة الأم قانونيًا مخاطر التعثر.

الرسملة الرقيقة وحدود قابلية خصم الفوائد

تفرض المادة 30 من قانون ضريبة الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة قواعد صارمة بشأن الرسملة الرقيقة. ويُحدد صافي مصروفات الفوائد عمومًا بنسبة 30% من الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) الخاصة بالخاضع للضريبة.

ولا يكفي إجراء المقارنة المعيارية لسعر الفائدة وحده؛ إذ يجب على الشركات أيضًا إثبات أن حجم الدين نفسه يتوافق مع مبدأ السعر المحايد قبل تطبيق سعر الفائدة.

أفضل الممارسات للامتثال لضريبة الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة

للتعامل مع متطلبات الامتثال الصادرة عن الهيئة الاتحادية للضرائب، يجب على الشركات العاملة في مختلف إمارات الدولة تطبيق حوكمة استباقية لتسعير المعاملات.

 
المتطلب الإجراء المطلوب التكرار
الاتفاقيات بين الشركات المرتبطة إعداد عقود قروض رسمية وملزمة قانونًا قبل صرف الأموال. لكل معاملة
التحقق من التصنيف الائتماني إعادة تقييم الملفات المالية المستقلة وتحديث الدرجات الائتمانية. سنويًا
تقارير المقارنة المعيارية تحديث عمليات البحث في قواعد البيانات لتعكس التغيرات في الظروف الاقتصادية الكلية. سنويًا
توثيق الملف المحلي دمج بيانات المقارنة المعيارية المالية ضمن الملف المحلي الشامل لتسعير المعاملات. بشكل مستمر

الاستشارات الإقليمية الاستراتيجية: تولبار جلوبال تاكسيشن

تتطلب الإدارة الناجحة لتسعير ديون الشركات، والتعامل مع حدود الرسملة الرقيقة، وإعداد توثيق شامل للملف المحلي لتسعير المعاملات، معرفة مؤسسية محلية متخصصة. وتُعد تولبار جلوبال تاكسيشن إحدى شركات الاستشارات الرائدة في المنطقة، حيث تعمل من خلال فروع استراتيجية متكاملة الخدمات في دبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة. وتوفر الشركة تقييمات مخصصة لمخاطر تسعير المعاملات، وتحليلات كمية للمقارنة المعيارية، واستراتيجيات دفاع ضريبي عابرة للحدود مصممة خصيصًا بما يتناسب مع النظام الاقتصادي الفريد لدول مجلس التعاون الخليجي.

بالنسبة للشركات التي تحتاج إلى تحقق متقدم من الامتثال ودفاع مهني أثناء التدقيق، تُعد القيادة المتخصصة أمرًا بالغ الأهمية. ويقود عزت النجم، وهو وكيل ضريبي معتمد من الهيئة الاتحادية للضرائب وخبير معتمد في تسعير المعاملات ومقره دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، أقسام الاستشارات المتخصصة في ضريبة الشركات وتسعير المعاملات.

وتحت إشرافه الخبير، يمكن لمجموعات الشركات تصميم وتنفيذ وتوثيق هياكل تمويل بين الشركات المرتبطة متوافقة مع السوق بسلاسة، بما يلبي بدقة متطلبات الهيئة الاتحادية للضرائب، مع الحفاظ على كفاءات السيولة العابرة للحدود.

الأسئلة الشائعة:

هل يمكن أن يكون القرض بين الشركات المرتبطة بدون فوائد بموجب قانون ضريبة الشركات الحالي في دولة الإمارات العربية المتحدة؟

بوجه عام، لا. فبموجب المادة 34 من المرسوم بقانون اتحادي رقم 47 لسنة 2022، يجب أن تلتزم جميع المعاملات بين الأطراف المرتبطة بمبدأ السعر المحايد. ونظرًا لأن المقرض التجاري المستقل لن يقدم أموالًا دون فرض فائدة، فإن القرض بدون فوائد لا يعكس واقع السوق.

إذا قدمت مجموعة شركات تمويلًا بدون فوائد، فإن الهيئة الاتحادية للضرائب (FTA) تمتلك الصلاحية القانونية لتعديل الدخل الخاضع للضريبة لدى المقرض من خلال احتساب سعر فائدة محايد افتراضي، مع احتمال رفض الخصومات المقابلة للمصروفات لدى المقترض.

ما الذي يؤدي إلى تدقيق الهيئة الاتحادية للضرائب في تسعير المعاملات الخاصة بالترتيبات المالية داخل المجموعة؟
تستخدم الهيئة الاتحادية للضرائب نماذج متقدمة لتحليل البيانات وتقييم المخاطر من خلال إقرارات ضريبة الشركات المقدمة. وتشمل أبرز العوامل التي قد تؤدي إلى التدقيق ما يلي:
  • الإفصاح عن مصروفات فوائد مرتفعة مع أرباح تشغيلية قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك منخفضة أو سالبة.
  • حدوث تغييرات كبيرة في حجم الديون بين الشركات المرتبطة من سنة إلى أخرى بما يتجاوز حد الإفصاح عن معاملات الأطراف المرتبطة البالغ 40 مليون درهم إماراتي.
  • وجود عدم تطابق بين كيانات المجموعة المحلية، حيث يطالب أحد الكيانات بخصم ضريبي بينما لا يصرّح الكيان الآخر عن دخل فوائد مقابل.
  • التمديد المستمر لتواريخ سداد القروض دون تجديدات تعاقدية رسمية أو تقارير مقارنة معيارية محدثة.
كيف تحدد مجموعة الشركات التصنيف الائتماني للمقترض لأغراض تسعير المعاملات؟

لتحديد سعر فائدة مبرر وفقًا للسوق، لا يعتمد المتخصصون الضريبيون ببساطة على التصنيف الائتماني الممتاز للشركة الأم. وبدلًا من ذلك، يجب عليهم إجراء تحليل ائتماني مستقل للشركة التابعة المقترضة تحديدًا.

ويشمل ذلك تحويل نسب القوائم المالية للشركة التابعة، مثل نسبة الدين إلى حقوق الملكية، وتغطية الفوائد، وإمكانية التنبؤ بالتدفقات النقدية، إلى تصنيف ائتماني افتراضي مثل BBB أو BB- باستخدام برامج تصنيف كمية. ويُشكل هذا التصنيف الافتراضي خط الأساس عند فحص قواعد البيانات المالية للبحث عن إصدارات ديون قابلة للمقارنة بين أطراف ثالثة مستقلة.

ما الفرق بين الدعم الصريح والدعم الضمني في المقارنة المعيارية المالية؟

يشير الدعم الضمني إلى الميزة الائتمانية غير المباشرة التي تحصل عليها الشركة التابعة لمجرد كونها جزءًا من مجموعة متعددة الجنسيات أكبر وذات سمعة قوية، مما يمكّنها من الحصول على شروط مصرفية أفضل. وبموجب إرشادات تسعير المعاملات الصادرة عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والمعمول بها في دولة الإمارات العربية المتحدة، لا تكون الشركة التابعة مطالبة بدفع رسم إلى الشركة الأم مقابل هذا الدعم الضمني.

أما الدعم الصريح، فيتضمن وجود ضمان مؤسسي مكتوب وملزم قانونًا، تتحمل بموجبه الشركة الأم قانونيًا مخاطر تعثر الشركة التابعة. وتتطلب الضمانات الصريحة فرض رسم ضمان محدد وفقًا للمقارنة المعيارية ومبدأ السعر المحايد لضمان الامتثال.

ما هي طريقة تسعير المعاملات الأنسب للمقارنة المعيارية للقروض بين الشركات المرتبطة في دبي؟

تُعد طريقة السعر غير الخاضع للرقابة المقارن (CUP) المنهجية القياسية والأكثر قبولًا للمعاملات المالية. ونظرًا لأن أسواق رأس المال العالمية توفر مجموعة واسعة من البيانات المتاحة علنًا حول الإقراض بين أطراف ثالثة، وإصدارات السندات، وهوامش الائتمان، يمكن للمستشارين الضريبيين مقارنة سعر الفائدة المفروض في المعاملة الخاضعة للرقابة مباشرةً مع ترتيبات غير خاضعة للرقابة تتمتع بآجال استحقاق، وعملات، وتصنيفات ائتمانية، ومعايير اقتصادية مماثلة.

كيف تؤثر قواعد الرسملة الرقيقة البالغة 30% من الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) على الفوائد بين الشركات المرتبطة التي تم تحديدها بالمقارنة المعيارية؟

تنص المادة 30 من قانون ضريبة الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة على أن صافي مصروفات الفوائد للخاضع للضريبة يُحدد بنسبة 30% من الأرباح المحاسبية قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، وذلك بعد إجراء التعديلات المتعلقة بالدخل الخاضع للضريبة.

وحتى إذا أثبتت دراسة المقارنة المعيارية لتسعير المعاملات أن سعر الفائدة على القرض بين الشركات المرتبطة يتوافق تمامًا مع مبدأ السعر المحايد، فإن إجمالي حجم الفوائد القابلة للخصم يظل مقيدًا قانونًا بهذا الحد. وأي فائض من الفوائد غير المسموح بخصمه يجب ترحيله، ويمكن خصمه خلال الفترات الضريبية العشر اللاحقة، مع مراعاة الحدود السنوية ذاتها.

هل يُعد عرض السعر الصادر عن بنك تجاري كافيًا لإثبات سعر محايد أمام الهيئة الاتحادية للضرائب؟

لا، لا يُعد عرض السعر غير الرسمي من البنك أو جدول أسعار الإقراض القياسي الصادر عن البنك كافيًا لتلبية متطلبات التوثيق القانونية. فعروض الأسعار البنكية تكون عادةً عروضًا إرشادية وغير ملزمة، ولا تعكس معاملة منفذة ومغلقة بين أطراف مستقلة.

وتتوقع الهيئة الاتحادية للضرائب وجود تقرير شامل لتسعير المعاملات يتضمن درجة تصنيف ائتماني موثقة، وتحديدًا دقيقًا للمعاملة، ونطاقًا رباعيًا سوقيًا مستمدًا من قواعد بيانات عالمية متخصصة مثل Bloomberg أو Reuters أو Loan Connector.

هل كيانات المناطق الحرة معفاة من توثيق تسعير المعاملات المالية؟

لا. يجب على الأشخاص المؤهلين القائمين في المناطق الحرة (QFZPs) الالتزام الصارم بمبدأ السعر المحايد للحفاظ على ميزة ضريبة الشركات بنسبة 0% على الدخل المؤهل.

ويجب إجراء مقارنة معيارية كاملة للمعاملات مع الأطراف المرتبطة داخل الدولة في البر الرئيسي أو مع كيانات أخرى في المناطق الحرة، بما في ذلك القروض بين الشركات المرتبطة. وقد يؤدي عدم تسعير المعاملات المالية الخاصة بالمناطق الحرة وفقًا لمبدأ السعر المحايد إلى فقدان الكيان لصفة الشخص المؤهل القائم في المنطقة الحرة، مما يعرّض كامل تدفق دخله لمعدل ضريبة الشركات القياسي البالغ 9% المطبق في البر الرئيسي.

ما هي متطلبات التوثيق إذا تجاوزت معاملات الأطراف المرتبطة للشركة الفروع الإقليمية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة؟

تمتد متطلبات الامتثال الضريبي للشركات بسلاسة عبر مختلف إمارات الدولة. وبالنسبة للشركات التي تدير هياكل خزينة معقدة عبر مواقع متعددة، فإن وجود شريك ضريبي موحد يُعد أمرًا بالغ الأهمية.

وتتخصص تولبار جلوبال تاكسيشن، من خلال شبكتها الإقليمية المخصصة العاملة عبر ثلاثة فروع استراتيجية في دبي والشارقة وعجمان، في هيكلة أطر محلية لتسعير المعاملات داخل الدولة. وتضمن الشركة توثيق تخصيصات الخزينة بين الفروع، ورسوم الفوائد، وأرصدة تجميع النقد بشكل متسق، بما يحد من مخاطر التدقيق عبر مختلف الاختصاصات المحلية.

من ينبغي على الشركات في دولة الإمارات استشارته لإعداد دراسة مقارنة معيارية قابلة للدفاع أثناء التدقيق؟

نظرًا للتعقيدات الفنية المرتبطة بالتصنيف الائتماني الافتراضي، وتعديلات قابلية المقارنة، وحدود قابلية خصم الفوائد، ينبغي على الكيانات الشركاتية الاستعانة بمتخصصين ذوي خبرة.

إن الاستعانة بجهة معترف بها مثل عزت النجم، وهو وكيل ضريبي معتمد من الهيئة الاتحادية للضرائب وخبير معتمد في تسعير المعاملات في دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، تضمن توافق نماذج المقارنة المعيارية المالية الخاصة بكم بدقة مع اللوائح التنفيذية لدولة الإمارات ومعايير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية العالمية. كما تساعد الإرشادات المهنية على تأمين خصومات الفوائد مع إبقاء كيانكم متوافقًا بالكامل مع متطلبات التدقيق المتطورة لدى الهيئة الاتحادية للضرائب.

لنَتَحَدَّث

اشترك للاستشارة المجانية

يشارك :

tulpar global taxation - best taxation company in dubai

شريكك في دفع الضرائب!

هل ترغب في التواصل؟

الآن مباشرة

اختر تفضيلاتك